لم تقم بتسجيل الدخول, بعض الخصائص غير مفعلة.
أنت في المستوى   المبتدئ المتوسط المتقدم    نتيجتك: 0    زمن الاجابة:
  0   0     ترتيبي الأسبوعي 0
 

فيما يلي نصّ , يتبعه عددٌ من الأسئلة . اقرأ النص بعناية ، واختر لكل سؤال جوابه الصحيح .

كثيرٌ من النّاس يطلبون المعرفة عن الفيتامينات، بعد أن أيقنوا أنّ الجسم لا يستغني عنها إطلاقًا، و أنّ كلّ نقص منها يقود إلى نقص خطير في صحّة الجسم.

الفيتامينات مجموعة من العناصر و الموادّ الّتي لا صلة لإحداها بالأخرى، و هي متوافرةٌ في كثير من الأغذية، و يعتمد عليها الجسم في عمليّة النّموّ، و لا تكتمل الصّحّة إلاّ بها، و لا تجري الحياة في مجراها الطّبيعيّ إن شابها نقص.

لكلّ نوع من أنواع الفيتامين دور، و لكلّ منها وظيفة يؤدّيها، و متى نَقَصَ فيتامين منها ، يتّضح النّقص بما يستحوذ على الجسم من ضعف و وهن، لأنّ أعراض نقص كلٍّ منها معروفة تقريبًا.

إلاّ أنّ أجهزة الجسم قد تمتنع عن امتصاصها لسببٍ طارئٍ، كما تتضاعف حاجة الجسم إلى بعضها أحيانًا لسببٍ طارئٍ أيضًا.

و خير الأمور أوسطها، أمّا الإفراط في تناول أنواع منها فيؤدّي إلى حالة غير مألوفة من التّسمّم.

و فيما يلي خصائص بعض الفيتامينات و مواردها:

الفيتامين (أ):

هذا الفيتامين لازمٌ لعمليّة النّموّ، و نقصه يعرقلها، و يُسفر عن عمى اللّيل ، و يؤدّي إلى جفافٍ و رمدٍ يصيبان العينين، و هو متوفّرٌ في زيت السّمك، و زيت كبد الحوت، و صفار البيض، و القشدة، و الزّبدة، و الخضروات الصّفراء طويلة الأوراق، و الجزر و الكمثرى.

بيدَأنّ الإغراق في تناوله يُحدِث عكس المرجوّ، فيتعرّض الدّماغ للضّغط المتزايد، و الدّوار، و الصّداع، و الغثيان، و الإفراط المزمن يعقبه تساقط الشّعر، و تشقّق الجلد و الشّفتين، و يغيّر من التّكوّن العظميّ، و يصيب المفاصل بالألم و الالتهاب.

الفيتامين(د):

مصادره مماثلة لمصادر الفيتامين (أ)، و يتألّف من خمسة أجزاء متماسكة مترابطة، غير أنّ مفعول الجزء الواحد منه ل يختلف عن مفعول سائر الأجزاء إلاّ قليلًا، و الجسم يمتصّ هذا الفيتامين من أشعّة الشّمس أو الأشعّة فوق البنفسجيّة.

و فرط وجوده في الجسم يسلب شهيّة الإنسان للطّعام، فيصاب بالغثيان و القيء، و يشعر بالعطش الشديد ، و يكثر تبوّله.

الفيتامين(هـ):

مصادره الأساسيّة : زيت الخضار ، و لبّ القمح، و النّبات الورقيّ، و صفار البيض، و البازلاّء، و الفاصولياء، و وظيفته المحافظة على سلامة أغشية الخلايا، و كلّ نقص منه يصيب بالخلل خلايا الدّم الحمراء.

و هو ذو أهمّيّة عظيمة، يفيد القلب، و يُبعد الأمراض القلبيّة، و يصلح كعلاج لها - إن وقعت- .

الفيتامين(ك):

وجوده بغزارة يصيب خلايا الدّم الحمراء بخلل، بينما نقصه يؤدّي إلى النّزف الخطِر على الحياة.

الفيتامين(ب):

كثير الأنواع، و خير مصادره : الخمائر و اللّبن و البيض و اللّحم و الإجاص و الفول السّودانيّ، و حبوب الحنطة الكاملة، و حبوب الفاصولياء و اللوبياء و البازلاّء، و البطاطا.

و نقصه يبطئ النّموّ، و يصيب بالتّشوّه الخَلقيّ، و يثير الأعصاب، فتجيش النّفس بالاضطراب و القلق، كما يصيب الإنسان بالإمساك الشّديد، و يعرّض الجلد و الغشاء المخاطيّ للأمراض.

الفيتامين(ج):

لا يستغني عنه الجسم في جميع الأحوال، فهو يسهم في استهلاك الكلس، و تنظيم الدوران الدّمويّ، و نقصه يشكّل مدخلًا لداء الإسقربوط، و النّزلة الصّدريّة، و الأنفلونزا، و أمراض أخرى.

مصدره: الفواكه بأنواعها، فالحمضيّات و البندورة و الكرنب غنيّة به، لكنّ الطّهو يحلّله و يعدم فائدته، لذلك على الإنسان أن يأكل الفواكه و الخضار غضّةً طازجةً لم تلمسها النّار.

الأمر المهمّ و الجدير بكلّ إنسان أن يفعله هو : إعارة نفسه و صحّته من تفكيره أكبر قدر ، فلا يسرف في طعام أو شراب، لأنّ الاعتدال أساس استقامة الحياة و السّلامة من كلّ ضرر.

 

 

أ -  يتبيّن من الفقرة الأولى أنّ الفيتامينات :

1- مجموعة من العناصر المتشابهة.

2- متوفّرة في جميع الأغذية بكثرة .

3-  مجموعة من العناصر المختلفة.

4- متوفّرة في الأغذية النّباتيّة فقط .

ب-  الإكثار من الفيتامين (د) يؤدّي إلى :

1- زيادة الشّهيّة للطّعام.

2-  تكلّس العظام .

3- السُّمنة .

4-  ضعف الشّهيّة للطّعام.

ج -  من مصادره اللّبن و البيض و اللّحم و الفول السّودانيّ :

1- فيتامين (ب).

2-فيتامين(ج).

3- فيتامين(أ).

4- فيتامين(هـ).

د-  يُفهم من النّصّ أنّ على الإنسان :

1- الإكثار من الفيتامينات.

2- الاعتدال في تناول الفيتامينات .

3- الإقلال من الفيتامينات.

4-  تناول الأدوية المعوّضة عن الفيتامينات الطّبيعيّة.

هــ -  يحتاج للفيتامينات :

1- بعض أجهزة الجسم.

2- معظم أجهزة الجسم .

3- الجهاز الهضمي .

4- كلّ أجهزة الجسم .

؟
؟
؟
؟
؟
            
0