لم تقم بتسجيل الدخول, بعض الخصائص غير مفعلة.
أنت في المستوى   المبتدئ المتوسط المتقدم    نتيجتك: 0    زمن الاجابة:
  0   0     ترتيبي الأسبوعي 0
 

فيما يلي نصّ , يتبعه عددٌ من الأسئلة . اقرأ النص بعناية ، واختر لكل سؤال جوابه الصحيح .

سبحان اللّه!ّ

ما أعجب نظام الضّوابط و الموازين الّذي منع أيّ حيوانٍ - مهما تكن وحشيّته أو ضخامته أو مكرُه - من السّيطرة على العالم، منذ عصر الحيوانات القشريّة المتجمّدة.

غيرَ أنّ الإنسان وحده قد قلَبَ هذا التّوازن الطّبيعيّ ، بنقله النّباتات و الحيوانات من مكان إلى آخر، و سرعان ما لقي جزاءه القاسي على ذلك، ماثلًا في تطوّرات آفات الحيوان و الحشرات و النّبات.

و الواقعة الآتية فيها مَثَلٌ بارزٌ على أهمّيّة تلك الضّوابط فيما يتعلّق بوجود الإنسان، فمنذ سنوات عديدة، زُرِع نوعٌ من الصّبّار في أستراليا، كسياجٍ وقائيّ، و لكنّ هذا الزّرع مضى في سبيله حتّى غطّى مساحةً تقرُبُ من مساحة إنجلترا، و زاحم أهالي المدن و القرى، و أتلف مزارعهم، و حالَ دون الزّراعة، و لم يجد الأهالي وسيلةً لصدّه عن الانتشار، و صارت أستراليا في خطر من اكتساحها بجيشٍ من الزّرع صامتٍ، يتقدّم في سبيله دون عائقٍ.

و طاف علماء الحشرات في نواحي العالم ، حتّى وجدوا أخيرًا حشرةً لا تعيش إلاّ على ذلك الصّبّار، و لا تتغذّى بغيره، و هي سريعة الانتشار، و ليس لها عدوّ يعوقها في أستراليا، و ما لبثت هذه الحشرة أن تغلّبت على الصّبّار، ثمّ تراجعت، و لم يبقَ منها سوى بقيّة قليلة للوقاية، تكفي لصدّ الصّبّار عن الانتشار إلى الأبد.

و هكذا توافرت الضّوابط و الموازين، حتّى حُفظت أجناس المخلوقات، رغم إحاطة أسباب موتها بها.

فهاهو الإنسان قد بقي على قيد الحياة، و كذلك الحيوانات، غير أنّ الإنسان كان أشدّ احتياجًا إلى التّرتيبات الوقائيّة، و قد زُوِّدَ بها.

و كم تحتاج منّا هذه الضّوابط و الموازين الكونيّة - الّتي تتوقّف الحياة بدونها -  من وقفات تأمّليّة تزيدنا إيمانًا بإبداع الخالق و إعجاز الخَلق .

فسبحان اللّه العظيم!

أ -  من نتائج نظام الضّوابط و الموازين في خلق اللّه :

1- تحكّم الإنسان في بناء الكون.

2- وجود نباتات لا تستطيع الحيوانات أكلها.

3-  منع أيّ حيوان من السّيطرة على العالم منذ القدم .

4- وجود أوكسجين فائض عن تنفّس المخلوقات.

ب-  قَلَبَ الإنسان التّوازن في الطّبيعة بـ :

1-بناء العمران و شقّ الطّرقات .

2-  زيادة المناطق الزّراعيّة .

3- قتل معظم الحيوانات .

4-  نقل النّباتات و الحيوانات من مكان لآخر.

ج -  كانت المشكلة بعد زرع الصّبّار كسياج وقائيّ في أستراليا :

1- عدم نبات هذا الصّبّار.

2- انتشار هذا الزّرع ، حتّى أتلف المزارع.

3- استهلاك كثير من الماء لسقايته .

4-حجب الشّمس و الهواء .

د- الطّريقة الّتي تمّ القضاء على اكتساح نبات الصّبّار للأراضي، هي  :

1- أكله من قِبل نوع من الحشرات.

2- قلعه من جذوره  .

3- تسميمه بالمبيدات.

4-  ردمه بالتّراب .

هــ -  هدف الكاتب من مقاله، هو :

1- بيان الآثار السّلبيّة للإكثار من زرع نبات ما.

2- توضيح كيفيّة حصول الحشرات على غذائها.

3- الدّعوة إلى البحث العلميّ.

4- لفت النّظر إلى دقّة إبداع الخالق في الكون.

؟
؟
؟
؟
؟
            
0