فيما يلي نصّ , يتبعه عددٌ من الأسئلة . اقرأ النص بعناية ، واختر لكل سؤال جوابه الصحيح .
|
سبحان اللّه!ّ
ما أعجب نظام الضّوابط و الموازين الّذي منع أيّ حيوانٍ - مهما تكن وحشيّته أو ضخامته أو مكرُه - من السّيطرة على العالم، منذ عصر الحيوانات القشريّة المتجمّدة.
غيرَ أنّ الإنسان وحده قد قلَبَ هذا التّوازن الطّبيعيّ ، بنقله النّباتات و الحيوانات من مكان إلى آخر، و سرعان ما لقي جزاءه القاسي على ذلك، ماثلًا في تطوّرات آفات الحيوان و الحشرات و النّبات.
و الواقعة الآتية فيها مَثَلٌ بارزٌ على أهمّيّة تلك الضّوابط فيما يتعلّق بوجود الإنسان، فمنذ سنوات عديدة، زُرِع نوعٌ من الصّبّار في أستراليا، كسياجٍ وقائيّ، و لكنّ هذا الزّرع مضى في سبيله حتّى غطّى مساحةً تقرُبُ من مساحة إنجلترا، و زاحم أهالي المدن و القرى، و أتلف مزارعهم، و حالَ دون الزّراعة، و لم يجد الأهالي وسيلةً لصدّه عن الانتشار، و صارت أستراليا في خطر من اكتساحها بجيشٍ من الزّرع صامتٍ، يتقدّم في سبيله دون عائقٍ.
و طاف علماء الحشرات في نواحي العالم ، حتّى وجدوا أخيرًا حشرةً لا تعيش إلاّ على ذلك الصّبّار، و لا تتغذّى بغيره، و هي سريعة الانتشار، و ليس لها عدوّ يعوقها في أستراليا، و ما لبثت هذه الحشرة أن تغلّبت على الصّبّار، ثمّ تراجعت، و لم يبقَ منها سوى بقيّة قليلة للوقاية، تكفي لصدّ الصّبّار عن الانتشار إلى الأبد.
و هكذا توافرت الضّوابط و الموازين، حتّى حُفظت أجناس المخلوقات، رغم إحاطة أسباب موتها بها.
فهاهو الإنسان قد بقي على قيد الحياة، و كذلك الحيوانات، غير أنّ الإنسان كان أشدّ احتياجًا إلى التّرتيبات الوقائيّة، و قد زُوِّدَ بها.
و كم تحتاج منّا هذه الضّوابط و الموازين الكونيّة - الّتي تتوقّف الحياة بدونها - من وقفات تأمّليّة تزيدنا إيمانًا بإبداع الخالق و إعجاز الخَلق .
فسبحان اللّه العظيم!
|
|
أ - من نتائج نظام الضّوابط و الموازين في خلق اللّه :
1- تحكّم الإنسان في بناء الكون.
2- وجود نباتات لا تستطيع الحيوانات أكلها.
3- منع أيّ حيوان من السّيطرة على العالم منذ القدم .
4- وجود أوكسجين فائض عن تنفّس المخلوقات.
ب- قَلَبَ الإنسان التّوازن في الطّبيعة بـ :
1-بناء العمران و شقّ الطّرقات .
2- زيادة المناطق الزّراعيّة .
3- قتل معظم الحيوانات .
4- نقل النّباتات و الحيوانات من مكان لآخر.
ج - كانت المشكلة بعد زرع الصّبّار كسياج وقائيّ في أستراليا :
1- عدم نبات هذا الصّبّار.
2- انتشار هذا الزّرع ، حتّى أتلف المزارع.
3- استهلاك كثير من الماء لسقايته .
4-حجب الشّمس و الهواء .
د- الطّريقة الّتي تمّ القضاء على اكتساح نبات الصّبّار للأراضي، هي :
1- أكله من قِبل نوع من الحشرات.
2- قلعه من جذوره .
3- تسميمه بالمبيدات.
4- ردمه بالتّراب .
هــ - هدف الكاتب من مقاله، هو :
1- بيان الآثار السّلبيّة للإكثار من زرع نبات ما.
2- توضيح كيفيّة حصول الحشرات على غذائها.
3- الدّعوة إلى البحث العلميّ.
4- لفت النّظر إلى دقّة إبداع الخالق في الكون.